الأوثان في القرأن (دراسة موضوعية)

Fauzi, Muhammad Haris (2018) الأوثان في القرأن (دراسة موضوعية). Undergraduate (S1) thesis, UIN Walisongo Semarang.

[img]
Preview
Text
PDF FULL.pdf - Accepted Version
Available under License Creative Commons Attribution Non-commercial No Derivatives.

Download (2MB) | Preview

Abstract

أن القرآن الكريم هو الميزان الواضح لحال الأمة الإسلامية، أبان الله تعالى بعثة الرسل لكل الأمم. ولقد بعثنا في كل أمة رسولا, إن سنته تعالى في خلقه إرسال الرسل إليهم، وأمرهم بعبادة الله، ونهيهم عن شركه, وهو كل ما عبد من دون الله من الشمس والقمر والكواكب والشيطان وغيرها. فلقد أرسل في كل أمة رسولا منذ حدث الشرك. يطلق القران الكريم علي بعض الالفاظ المختلفة اشارة إلى الوثنية, منها لفظ الأوثان ولفظ الأصنام ولفظ الأنصاب في أيات القرأن. يستخدم الباحث في هذه الدراسة الأساليب النوعية بطريق البحث و التفتش من الكتب أو المطبوعات في المكتبة. ثم التطبيقة من تلك المعاني الدينية بواسطة مقاربة الموضوعية الوصفية و مقاربة الاجتمائي التاريخ اي باستخدام التاريخ و التسلسل الزمني ترجمة الأفكار الشمولي في السياق إلى المصطلحات المناسبة.وبسسب هذا, الباحث فى حاجة إلى أخذ الجديد الأصلاح في البحث و إعداد المفاهيم الموضوعية من الفاظ الأوثان و الأصنام والانصاب وأخذ مفهوم التفاسير منها استنادا من القرآن الكريم, مع الاشارة إلى إيات القران التي تعالج هذه المشاكل. ويحاول الباحث تحليل ما ناقسه المفاسير القديم والمعاصر في فن نفسير القرآن, قدرتهم في تفسير القرآن وتبليغ توصيته في سياق الكلام حتي يجعله متوفقا ومتناسبا بمروراحوال الناس. والهدف الأخير لهذا البحث هو تصوير مفهوم الموضوعية بعض التفاسير عن لفظ الأوثان في إيات القران الكريم وإمكانية تطبيقه و الصلاحية عنه علي المسلمين فضلا في الزمن الحاضر.وأما نتائج البحث التي حصلها الباحث من هذا البحث هي بأن التفاسير من لفظ الأوثان, وأما الأوثان فيطلق على التمثال وغيره, مما عبد من دون الله تعالى على أي شكل كان حيا أو ميتا. فيكون كل صنم وثنا وليس كل وثن بصنم, وأن الوثن أعم من الصنم, لأن الصنم لا يطلق إلا على التِّمثال فقط. فصار الوثن يشمل الصنم وغير الصنم مما عبد من دون الله عز وجل.وأن التفاسير من لفظ الأصنام هي المعبود ما ينحت ويصور من حجر أو خشب أو ذهب أو نحو ذلك على هيئة صورة كصورة كوكب أو شجرة أو عبد صالح أو حيوان. فالأصنام التي كان يعبدها قوم إبراهيم إنما هي تماثيل صنعوها بأيديهم على هيئة صور مخصوصة وعبارة عن مجرد جماد لا حياة فيه و لا يوجد به روح وذلك لعدم قدرته على السمع أو النطق أو النفع أو الضرر سواء لنفسه أو لغيره، و هو يكون في الغالب على شكل تمثال مصنوع من جانب الإنسان.وأن التفاسير من لفظ الأنصاب هي كل ما عبد من دون الله .وكان النصب الألهة التي كانت تعبد من أحجار وكانت تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله. والنصب هي كل ما نصب للعبادة, و اما الأنصاب هي الاماكن التي تذبح عندها الذبائح لتقديمها للآلهة. كان العرب في جاهليتها يذبحون عندها وينضحون ما أقبل منها إلى البيت بدماء تلك الذبائح ويشرحون اللحم ويضعونه على النصب. فنهى الله المؤمنين عن هذا الصنيع, وحرم عليهم أكل هذه الذبائح.

[error in script]
Item Type: Thesis (Undergraduate (S1))
Contributors:
ContributionContributors (e.g. Thesis Advisor)Email
Thesis advisorMusyafiq, AhmadUNSPECIFIED
Thesis advisorMasrur, Moh.UNSPECIFIED
Uncontrolled Keywords: Berhala; Tafsir Al-Quran; Tafsir Maudhui
Subjects: 200 Religion (Class here Comparative religion) > 290 Other religions > 297 Islam and religions originating in it > 297.1 Sources of Islam > 297.12 Al-Quran and Hadith > 297.122 Al-Quran > 297.1229 Individual Suras and Groups of Suras
Divisions: Fakultas Ushuluddin dan Humaniora > Ilmu Al-Quran dan Tafsir (Tafsir Hadis)
Depositing User: Fuad Hasyim
Date Deposited: 06 Dec 2018 08:49
Last Modified: 06 Dec 2018 08:49
URI: http://eprints.walisongo.ac.id/id/eprint/8663

Actions (login required)

View Item View Item